قد تبدو كأنها كوكب آخر، لكنها على الخريطة اسم واحد، آيسلندا، الدولة التي تختصر في جغرافيتها أغرب وأجمل تناقضات الطبيعة.
في هذه الجزيرة الفريدة، يمكنك أن تمشي في طريق واحد وعلى يمينك ثلوج وجليد، بينما على يسارك حمم بركانية نشطة، في مشهد لا تراه في أي مكان آخر بالعالم. فآيسلندا هي البلد الوحيد الذي يجمع بين البراكين والأنهار الجليدية في ذات الرقعة الجغرافية.
وإذا زرتها صيفاً، استعد لتجربة نادرة، فالشمس لا تغيب، ولا ليل في آيسلندا خلال أشهر الصيف، فتعيش أيامًا من الضوء المتواصل، ما يمنحك وقتًا مفتوحًا لاستكشاف عجائبها.
آيسلندا أيضاً بلد المفارقات السلمية. في تاريخها كله، الشرطة لم تطلق النار سوى مرتين فقط، مما يعكس مستوى الأمان العالي والهدوء الذي يلف هذه البلاد رغم طبيعتها البركانية النشطة.
من بين المعالم الطبيعية الساحرة، يمكن أن:
- تشاهد الحيتان تسبح إلى جانبك وأنت على متن سفينة في قلب المحيط الأطلسي.
- تسترخي على شاطئ رملي أسود اللون تحيط به الثلوج، في تباين بصري نادر.
- تزور أكثر من 10 آلاف شلال منتشرين في أرجاء البلاد، ينسكبون من الجبال الجليدية كأنها لوحات متحركة.
- تمشي بين قارّتين – أوروبا وأمريكا الشمالية – في منطقة الانشقاق القاري في الحديقة الوطنية Þingvellir، حيث تنفصل الصفائح التكتونية وتتباعد أمام عينيك.





























